عن المؤلف
أ.د/ جاسر عودة
الأستاذ الدكتور جاسر عودة من رواد المدرسة المقاصدية المعاصرة، له خلفية علمية متعددة التخصصات، وشارك في عضوية عدد من المجامع الفقهية، وساهم في تأسيس عدد من المؤسسات العلمية والدعوية في عدد من البلدان، وكان أستاذًا محاضرًا أو باحثًا في عدد من الجامعات في بلاد مختلفة، ومحاضرًا عن الإسلام وشريعته ومقاصده حول العالم، وقد كتب عددًا من الكتب والأبحاث نُشر بعضها بلغات كثيرة، وأخيرًا، يعكف منذ ١٤٤٠ هـ / ٢٠١٩ م على كتابة: (التفسير المقاصدي) للقرآن الكريم في ثمانية أجزاء نشر منه ستة أجزاء في طبعة تجريبية عام ٢٠٢٥.
مقدمات
ورأيت أنه من لوازم هذه المقدمات أن أتعرض لأبرز المعالم المنهجية التي كانت لي أدلة هادية على طريق البحث نحو محاولة تحقيق ذلك المقصد العام، ولا أدعي أن رؤيتي لتلك المعالم كما أعرضها تاليًا قد استوعبت كل الجوانب المنهجية لهذا التفسير ولكن رأيت أنه من لوازم هذه المقدمات أن أتعرض لأبرز المعالم المنهجية التي كانت لي أدلة هادية على طريق البحث نحو محاولة تحقيق ذلك المقصد العام، ولا أدعي أن رؤيتي لتلك المعالم كما أعرضها تاليًا قد استوعبت كل الجوانب المنهجية لهذا التفسير.
المزيدالتفسير المقاصدي: تفسير المقاصد للقرآن
التفسير المقاصدي للقرآن الكريم
معالم منهجية على طريق التفسير
ورأيت أنه من لوازم هذه المقدمات أن أتعرض لأبرز المعالم المنهجية التي كانت لي أدلة هادية على طريق البحث نحو محاولة تحقيق ذلك المقصد العام، ولا أدعي أن رؤيتي لتلك المعالم كما أعرضها تاليًا قد استوعبت كل الجوانب المنهجية لهذا التفسير ولكن رأيت أنه من لوازم هذه المقدمات أن أتعرض لأبرز المعالم المنهجية التي كانت لي أدلة هادية على طريق البحث نحو محاولة تحقيق ذلك المقصد العام، ولا أدعي أن رؤيتي لتلك المعالم كما أعرضها تاليًا قد استوعبت كل الجوانب المنهجية لهذا التفسير.
يتعلم أكثر